المرداوي

22

الإنصاف

وتجريد العناية واختاره أبو الخطاب قاله الزركشي وهو تخريج في الهداية وغيرها . وعنه أنها شرط كالطواف وهو المذهب وعليه أكثر الأصحاب قال في الفروع عليها الأكثر . قلت منهم القاضي . وصححه في الخلاصة والتلخيص والمذهب ومسبوك الذهب وجزم به في المنور وقدمه في الهداية والمستوعب والفروع والمحرر والرعايتين والحاويين وهو ظاهر كلام الخرقي . وعنه لا يشترط مع العذر . تنبيه ظاهر كلام المصنف أن النية ليست شرطا في السعي وهو ظاهر كلام أكثر الأصحاب قاله في الفروع . قلت وفيه نظر وضعف وقيل هي شرط فيه . قلت وهو الصواب لأنه عبادة وجزم به في المذهب ومسبوك الذهب والمحرر والفائق ولا أظن أحدا من الأصحاب يقول غير ذلك ولا وجه لعدم اشتراطها . وزاد في المحرر والفائق وتذكرة بن عبدوس وأن لا يقدم السعي على أشهر الحج . وصرح أبو الخطاب بخلاف ذلك وقال لا أعرف منعه عن أحمد . وذكر ولد الشيرازي أن سيعه مغمى عليه أو سكران كوقوفهما قال في الفروع ويتوجه عدم الصحة قولا واحدا . قوله ( فإن كان معتمرا قصر من شعره ) . على الصحيح من المذهب نص عليه وعليه أكثر الأصحاب أن الأفضل